الـتـحـديـات أمـام الـشـبـاب
جعلت أحداث لبنان منذ صدور القرار 1559 واستشهاد الرئيس الحريري وحرب تموز والقرارات الدولية المتتالية اللبنانيين يعيشون وسط أزمات وتوقعات متتالية ليست واضحة انعكاساتها على الداخل وعلى الشباب اللبناني الذي يعيش حالة من القلق والتوتر والخوف على المستقبل في ظل عدم الاكتراث لمشاكله وتطلعاته وفي ظل استخدامه كمادة لتنفيذ المآرب السياسية واحتدام الصراعات الطائفية والمذهبية التي سوف تؤدي اذا استمرت الى ضرب مستقبل الوطن والقضاء على المستقبل الوطني وبالتالي القضاء على مستقبل الشباب الذي يعيش أمام تحديات عدة؛ تحدي ضرب قيمه الوطنية والعربية، وتحدي استغلاله لمآرب سياسية وطائفية ومذهبية ، تحدي تأمين العمل ومواجهة الهجرة لذلك لا بد من مواجهة هذه التحديات والاحداث بوعي يؤكد ان امكانية التغير وانتصار الوطن واردة في كل لحظه فالقهر يصنع التحدي والتحدي يؤدي الى الانتصار وهذا ما تعلمناه من التاريخ وتجارب الشعوب .
لذا فعلى الشباب مواجهة التحديات المفروضة عليه عبر :
· التمسك بالوحدة الوطنية والترفع عن الطائفية والمذهبية والمناطقية والايمان بالوحدة والعيش المشترك .
· التمسك بقيم الايمان والاخلاق والفضيلة في مواجهة الانحلال الاخلاقي فالايمان يتناقض مع التعصب والاخلاق تتناقض مع التزمت والرذيلة .
· ادراك حقوقه والدفاع عنها دون خوف وبثقه بالنفس تعزز امكانية الانتصار على العوائق .
· التصدي والانتصار للقهر الدعائي الذي يصورنا كمجتمع مصدر للفتنة والاقتتال والارهاب .
· تعميق روح التعاون المشترك لمواجهة طروحات الانغلاق والتقوقع .
· التمسك بقيمنا العربية المؤمنة في مواجهة دعوات العلمنة والالحاد .
· العمل ضمن الاطر المنظمة الوطنية البعيدة عن المذهبية والطائفية المؤمنة بوحدة الوطن لتعميق روح التعاون والعمل المشترك .
لا شك اننا أمام وضع غريب عن قيم مجتمعنا وحضارتنا العربية وضع تؤثر فيه وسائل الاعلام في تعميق الفرقة والانقسام .
فعلى الشباب الوعي لكل هذه التحديات والسعي بشكل جدي لمواجهتها ولتعزيز دورهم في بناء مستقبل الوطن بما يضمن وحدته وتقدمه .
|
|