مشاعل النور ونبراس الاجيال
أخي المعلم ، تذكر أن
رسالتك ليست حشو أذهان التلاميذ بما جاء في المنهج المقرر ، بل عليك دور في
أن تعلم التلميذ التفكير الصحيح والحوار المؤدب واحترام آراء الآخرين ،وغرس
العادات الصحيحة في نفوسهم .
وأعلم أنه ما لم يكن في
نفس التلميذ شوق ومحبة للمعلم ومادته فلن يصل المعلم الى ما يريده وهذا
يتطلب منك أن تكون كالأب الحنون لتلاميذك في تعاملك وحرصك ومحبتك لهم .
وتذكر أن تنوع
طرائق التدريس وإستخدام الوسائل المساعدة له الأثر الكبير في ايصال
المعلومة
لاذهان التلاميذ بجلاء ووضوح .
وأن دورك لا يقتصر
على انهاء المنهج المقرر فقط بل في مدى استفادة التلميذ مما تعلمه وتطبيقه
في حياته االيومية .
وتذكر أنك كالطبيب
لا تستطيع وصف الدواء الا بعد التشخيص ، ولا يتحقق لك ذلك الا بكثرة
الاطلاع والتزود من المعارف والعلوم ، لذا يجب أن تكون على صلة دائمة
بالآراء التربوية والبحوث النفسية والاجتماعية التي تساعدك في أداء رسالتك
.
وتذكر اخيرا" أن
رسالتك هي أشرف رسالة , وأنك الاساس في بناء الامة فتحمل المسؤولية كاملة ,
وكن أهلا" لأدائها مقتديا" بحديث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) :
" كلكم راع وكلكم مسؤول
عن رعيته "
وكذلك قول الشاعر
أحمد شوقي فيك :
أعلمت أشرف أو أجل من
الذي يبني وينشىء أنفسا" وعقولا"
غادة الزعتري