مهارة ادارة اللقاء الاول

 

تعلّمنا قصص الحياة أنّ علاقاتنا بالآخرين تبدأ عادة باللقاء الاول. و في ذلك اللقاء نكوّن عن الآخرين انطباعات أولية و يكوّنون عنّا انطباعات أولية.

ثمة حقيقة تقول أنّ هذه الانطباعات ربما تدوم طويلا .المثل الانكليزي يقول : انّ الانطباع الاول هو الانطباع الاخير.

و لقاء المعلم الاول بطلابه هو أحد أهم اللقاءات لذا عليه أن يحسن ادارته.

هنالك حالات من المعلمين لا يحسنو – للاسف ادارة اللقاء الاول – و اليكم بعض النماذج منهم :

1-   الاستاذ العنتري

وهو الذي لايشغله شاغل في اللقاء الاول الاّ أن يعطي انطباعا لدى طلابه أنه شخص مهاب قويّ الشكيمة و عنيف على من تسوّل له نفسه الاخلال بالنظام في الصف .و من سلوكياته الملاحظة أنّه يختار واحد من الطلاب صدر عنه شغب و لو بسيط فيصفعه و يسخر منه ليكون عبرة لغيره. انه يتّبع سياسة عنترة و هي :أضرب الضعيف فترتعد فرائص القوي.

2-   الاستاذ الطاووسي

وهو الذي يدخل غرفة الصف في اللقاء الاول ( نافش ريشه )مثل الطاووس و يبدأ حديثه بأنه المعلم ذو الخبرة و أنه لا يوجد نظير له و طلابه ينجحون و أنه... وأنه ...

3-   الاستاذ العجول

و هو الذي لا يعطي بالا لاهمية اللقاء الاول و يكون كل همه الاساسي هو أن يبدأ في تدريس المادة .فمنذ لحظة دخوله يكتفي فقط بالسلام على الطلاب و يتجه صوب اللوح و يبدأ شرح الدرس .

4-   الاستاذ الهلامي

هو الذي يأتي الى اللقاء الاول دون تصور واضح لديه عن المادة التي سيدرّسها كما أنّه لا يعطي الطلاب اجابات عن أسئلتهم و يهرب من بعضها و يؤجل بعضها للدروس القادمة. فيترك الطلاب خالي الوفاض.