ثانوية جميل روّاس في سطور

ثانوية جميل رواس الرسمية للبنين

أول ثانوية رسمية في لبنان

تاريـخ مشـــرق وعطـــاء مســــتمر

 

خمسون عاماً مضت على تأسيس ثانوية جميل رواس - الطريق الجديدة -  وقصة بناء الثانوية هي قصة نضال جمعية البر والاحســان في سبيل الخير، وفي سبيل تغيير معالم الجهل والبطالة ، ليحل محلها العلم والعمل

بدأت الحكاية مع قبول رئيس جمعية البر والإحسان المرحوم جميل رواس ببيع أرضه بسعر رمزي - أقل بكثير من سعرها الحقيقي- لبناء مبنى المدرسة عليها

ومن يتذكر البناء القديم لهذه الثانوية التي بنيت بفعل الخير وكرم المحسنين، والتي هدمت كليا بفعل الشر والعدوان بالقصف الاسرائيلي سنة 1982 ، كان يلاحظ ان فوق مدخل كل غرفة من الغرف لوحة رخامية كتب عليها اسم المتبرع ببنائها وتاريخ التنفيذ، ومن أبرز الذين ساهموا مساهمة سخية إضافة الى رئيس الجمعية المرحوم جميل الرواس : راشد الحوري - سعد الدين شاتيلا- رياض بك الصلح (رئيس الوزراء آنذاك) وغيرهم الكثير

ونتيجة للمثابرة والعزم والتصميم من رئيس وأعضاء الجمعية تم تشييد الثانوية في مدة تسعة أشهر.وقد جرى تدشين هذه المدرسة كمدرسة ابتائية سنة 1949 في عهد رئيس الجمهورية الشيخ بشارة الخوري، وبحضوره وحضور كبار الرسميين وحشد كبير من المواطنين . وقد نالت الجمعية على عملها هذا آنذاك وساماً رفيعاً من الدولة اللبنانية بشخص رئيسها الحاج جميل رواس

وبدأت المدرسة بعد التدشين تؤدي رسالتها على أكمل وجه وارتفع عدد طلابها من 200 طالب الى ما يزيد عن 1000 طالب هذا العام ، وهي ما تزال تعمل الى يومنا هذا كإحدى أعرق الثانويات الرسمية في لبنان

وبسعي مشكور من الجمعية والهيئة الادارية والتعليمية في الثانوية وبمؤزارة وزارة التربية الوطنية تمت اعادة بناء الثانوية بحلتها الجديدة ودشن المبنى الجديد رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري في صيف 1996 بحضور كبار المسؤولين في وزارة التربية وحشد كبير من أهالي الطلاب

إن هذه الثانوية بعراقة إداراتها المتعاقبة خرّجت ولاتزال أجيالا متعددة منهم من تسنم مراكز عالية في إدارة الدولة ومؤسساتها السياسية والعسكرية، ومنهم من أصبح من رجال المال والاقتصاد

ومن أبرز المدراء الذين تعاقبوا على إدارتها على التوالي :

عبد الحميد فايد   

محي الدين البواب

سلمان العيتاوي

سمير الحوري

محمد صبحي الطيارة (المدير الحالي)