
· قال الله تعالى ]و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلّكم ترحمون[ .
· توضّح هذه الآية الكريمة أنّ الاستماع غير الانصات و إن كان الأخير لا يتمّ الاّ بتحقيق الأول.
· فالاستماع هو وصول الصوت الى الأذن.
· أما الانصات فهو إعطاء الاهتمام و التركيز الى ما نسمعه و محاولة فهم الحديث.
· معظم الناس ليسوا منصتين جيّدين إننا نتظاهر بأننا نعطي اهتماما و تركيزا الى ما يقوله شخص ما ، فنهزّ رؤوسنا أو نبتسم دون أن نمارس الإنصات الحقيقي.
· إنّ عدم الانصات لا يعني أننا لم نسمع.
· أيضا عندما نكون في حالة إنصات تام ،فإننا نستوعب 50% مما نسمعه. بعد مضي يومين نستطيع أن نتذكّر نصف ما قد استوعبناه أي 25% مما سمعناه. و هذا ما يفسّر ضرورة تدوين الأفكار المهمة من الحديث الذي ننصت اليه.