لغة مـشـتـركـة لـلـقـريــة الـكـونـيـة

أهمـيـة الـلـغـة الانـكـلـيـزيـة

تتوالى الاختراعات والابداعات الإنسانية على أكثر من صعيد وفي مختلف الحقول.فلأن عصرنا هو عصر علم وإنجازات وأكتشافات.

وعالمنا يتوخى ان تتبادل أرجائه القريبة واصقاعه البعيدة المعلومات،فغدا قريةً كونية يتكثف فيها التواصل.

وللتواصل آلاته الحديثة ولغته المشتركة وتبعاً لعوامل عديدة باتت الإنكليزية اللغة المشتركة لتبادل المعلومات الإنسانية والعلمية والفنية.

يتميز عصرنا الحاضر بثورة المعلومات وانتشار الفنون وشيوعها.فهناك ثمة دور كبير للغة الانكليزية على أكثر من صعيد في عالم اليوم.

اللغة الإنكليزية وسيلة عملية لتسهيل نقل المعلومات الحديثة التي يحتاجها التلميذ في دراسته الثانوية والطالب في سعيه الجامعي.والإنكليزية هذه الأيام    لغة الأبحاث بلا منازع.

الانكليزية هي أيضاً لغة التواصل بين الاعراق والامم المختلفة.وهي كذلك لغة السياحة وإستكشاف مكوناتها الحضارية.

والإنكليزية حماّلة الأدبين الأنكليزي والأميركي بما يضمانه من شعر وقصة ورواية ومسرحية،مما يغذي التفاعل الغني للمتلقي،وحينها تغتني انسانيته ويرهف ذوقه الفني والجمالي.

والانكليزية أبعد من ذلك حماّلة الاداب الأخرى المترجمة الى لغة شكسبير بفعل سطوة هذه اللغة.وبما أن معظم الآداب الانسانية مترجمة الى هذه اللغة،فهي تختزن،إذن،عصارة هذه الآداب وتنمي تالياً شخصية المطلّع على رواية،أو قصيدة.

هي كونها لغة التواصل العادي فإنها أيضاً لغة وسائط الاعلام ولا سيما الحديثة العهد منها سواء الكمبيوتر أو الإنترنت أو وسائل الهاتف المحمول وغيرها... عبر هذه الوسائط المتوسلة للغة عالمية تكتمل دورة ثورة المعلومات والآداب الإنسانية فيرتقي الوعي الجماعي، ويرتفع مستوى الذوق الجمالي الانساني.

وقبل الختام لا بد من القول إن الإنكليزية في هذه الأيام لغة الأعمال،بل لغة الوظائف بلا أدنى شك.واللازمة الضرورية التي غالباً ما يقرأها مريد أو طالب وظيفه على الطلب أو الاستمارة " إجادة اللغة الإنكليزية شرط ضروري لنيل الوظيفة المذكورة أعلاه ".

إذن غدت هذه اللغة في أساس العناصر المكونة لأية وظيفة.

في الختام يعتز المرء منا بلغته الأم،لكن لا بد له من نافذة هذه الايام يطل بوساطتها على مختلف شؤون الحياة المعاصرة وشجونها.

ثمة حاجة للمرء من نافذة للعيش وللتكيف مع العصر الحديث،وهذه النافذة هي الإنكليزية.

فوزي محيدلي

منسق اللغة الانكليزية في ثانوية جميل رواس الرسمية للصبيان